The Sudan Revolution Continues

Magazine Forums Crazy World The Sudan Revolution Continues

This topic contains 3 replies, has 1 voice, and was last updated by  Joram Jojo 1 week, 6 days ago.

Viewing 4 posts - 1 through 4 (of 4 total)
  • Author
    Posts
  • #211227

    Joram Jojo
    Keymaster

    The Sudan RevolutionSince the overthrow of the Notorious Sudanese Dictator Omar Hassan Ahmad al-Bashir , Counter revolutionaries hiding behind the Military, are trying to steal the People’s Revolution. We have seen how the pathetic and murderous Military has used violence against the Sudanese people.  The thugs hiding behind uniform of brutality, are forgetting that the world is watching them, and anyone that has committed crimes against humanity in Sudan, will one day be brought before Justice.

    The Sudan Revolution

    Its a fact, the military leadership for many years under Dictator Omar Hassan Ahmad al-Bashir , has not benefited Sudan and its people. The Military rule in Sudan has been negative to the development of Sudan and Sudanese.The Sudan RevolutionThe Military has waged bloody wars against its citizens that they’re supposed to protect. Its the same Blood thirst military system that broke up Sudan. The Military will never develop nor work in the interest of Sudanese, but  a clique of thugs and their foreign parasites.The Sudan Revolution

    The People’s revolution of Sudan Program
    Monday July 1, 2019:
    – night demonstrations in adjacent neighbourhoods
    – visit to the injured in hospitals and offer the duty of condolence to the families of the martyrs

    Tuesday, July 2, 2019:
    – protest stops for professionals and employees of public and private companies in the name of civil authority and retribution for martyrs
    – the signing of the revolutionary attendance notebook for Saturday, July 2019, 13 in the name of (Arbaeen massacre and handover of civil authority), mass civil disobedience and political strike on Sunday, June 14
    – Advocacy for the district committees to advocate for the 13th of July 2019 and to advocate for comprehensive civil disobedience and general political strike on July 14, 2019

    Wednesday, July 3, 2019:
    – day of individual and collective initiatives and advocacy of a procession (massacre and surrender of civil authority) July 2019, 13 and civil disobedience on July 2019, 14
    – evening neighbourhoods demonstrations to announce the parades Thursday July 4, 2019

    Thursday, July 4, 2019:
    – parades of neighbourhoods, regions and cities in the national capital and territories in the name of the handover of civil authority

    Friday, July 5, 2019:
    – mosques and fields following Friday prayer for the 13th of July 2019 and civil disobedience on July 2019, 14
    – the campaign of ḥnbn in neighbourhoods, schools and schools

    Saturday July 6, 2019:
    – day of support for the district committees to call for Sunday, July 2019, 7 in the national capital and territory and the day of individual and collective initiatives

    Sunday June 7, 2019:
    – central parades in Khartoum, Khartoum Bahri, omdurman and territories

    Monday July 8, 2019:
    – Rural and village parades
    – night demonstrations

    Tuesday, July 9, 2019:
    – protest stops in institutions in the private and public sector
    – continue to sign the revolutionary attendance notebook
    To attend the parade on Saturday, July 2019, 13 (the massacre and the handover of civil authority) and civil disobedience on July 14, 2019

    Wednesday, July 10, 2019:
    – day of individual and collective initiatives and methods of resistance and advocacy of the massacre and the handover of civil authority on Saturday
    July 2019, 13, civil disobedience and political strike on July 2019, 14

    Thursday, July 11, 2019:
    – parades of neighbourhoods and areas to the main streets and the announcement of the parade (R sample massacre and handover of civil authority) on Saturday, July 2019, 13 and civil disobedience on July 2019, 14

    Friday, July 12, 2019:
    – mosques and fields following Friday prayer for the 13th of July 2019 and civil disobedience on July 2019, 14

    Saturday July 13, 2019:
    – Parade (Arbaeen massacre and handover of civil authority) from all areas of Sudan in the national capital and territories

    Sunday July 14, 2019:
    – civil disobedience and comprehensive political strike in all sectors of the professional, professional, labour and popular sectors of the national capital and territories in conjunction with the parades of Sudanese communities abroad.The Sudan Revolution

    The Liberation of Sudan from a Military Junta will continue regardless of the price. Its a Civilian administration that Sudanese want, and not murderous thugs hiding behind military uniforms.

    #211236

    Joram Jojo
    Keymaster

    وقفت السلطات في 13 يناير الماضي الشاب العشريني محمد ضمن المعتقلين في احتجاجات بحري ضمن موكب دعا له تجمع المهنيين للمطالبة بتنحي النظام.. قصة محمد عادية مثل قصص العديد من الشباب الذين تم اعتقالهم في الحراك الشعبي الذي انطلق في 19 ديسمبر، إلا أن صحيفة (لحظة) الإلكترونية انفردت بخبر نشر لاحقاً بالصحف الورقية أن المعتقل هو نجل نائب الرئيس السابق علي عثمان محمد طه.
    نفي وإثبات
    نائب أمين قطاع الطلاب بالمؤتمر الوطني هاشم القصاص ينفي في حديثه لـ(السوداني) مشاركة نجل علي عثمان طه في الاحتجاجات ويقول إنها مجرد إشاعة يسارية في إطار حملة تستهدف طه بوصفه رمز إسلامي، مضيفاً: “لم يثبت لنا مشاركة نجل طه في الاحتجاجات.”
    المؤتمر الوطني أقر بوجود بعض أبناء قيادات الوطني ضمن الاحتجاجات، وقال الأمين السياسي للمؤتمر الوطني عمر باسان في تعليقه على خروج بعض أبناء قيادات الوطني في المظاهرات: “هم شريحة من أبناء الشعب السوداني وموجودون حيث وجد الشعب، والواجب علينا الالتفات لهذه الأصوات التي عبرت عن نفسها من خلال الاحتجاجات ويجب التعامل معها بصورة تضمن سلامة المتظاهرين والبلاد وألا تتحول المظاهرات إلى ما يعيق التطور السياسي”.
    الكاتب الصحفي والمحلل أسامة عبد الماجد يرجع في حديثه لـ(السوداني) مبررات مشاركة أبناء القيادات لعامل مشاركة الزملاء والأصدقاء وروح المغامرة أكثر من كونه إرادة حقيقية لإسقاط النظام الذي يقوده أولياء أمورهم.
    عبد الماجد يرى أن هناك فجوة بين القيادات وأبنائهم لانشغالهم بالعمل العام، فيما يفترض أن يوفر التنظيم خاصة في الطلاب والشباب حاضنة اجتماعية لهم تحتويهم وتحصنهم فكرياً ومن أي نوع من الاختراق، مضيفاً :”درج التنظيم على الاهتمام بأبناء القيادات إلا أنه يبدو أن الفترة الأخيرة شهدت تراجعاً في هذا الصدد”.
    غير أن القصاص يقول إن التنظيم يتعامل مع عضويته دون تمييز بين قيادات أو عضوية عادية والصف واحد ويقول من حقنا أن نراجع أبناء القيادات إذا كان لديهم موقف أو عدم إدراك للقضية وشاركوا بشكل تضامني مع أصدقائهم إلا أن إدراكهم لحقيقة التظاهرات التي تتبناها أحزاب معارضة لديها نوايا تخريبية كفيل بعدم مشاركتهم.
    القصاص يلفت إلى أن الحوارات لا تتوقف عن أبعاد الضائقة الاقتصادية والحلول التي وضعت لمعالجتها والتحديات وكيفية تجاوزها.
    حال انقلاب
    “لم تكن الصورة ناقصة بل زائفة”.. هكذا أدرك الشاب محمد صالح حقيقة الوضع بعد الانفتاح التكنولوجي والسياسي الذي شهده السودان مطلع الألفية الجديدة، صالح ينتمي لأسرة ميسورة الحال ليس لديها انتماء سياسي مثل العديد من الأسر السودانية، والعمل السياسي حسب تصورها جالب للمتاعب أكثر من أي شيء آخر سواء كان مع الحكومة أو ضدها، ولكنه مع ذلك خالف إرادة أسرته والتحق خلال سنواته الجامعية بالتنظيم الطلابي التابع للمؤتمر الوطني الذي كان قد خرج لتوه من مفاصلة وانشقاق قاسٍ.
    يشير صالح الذي كان في الثالثة من عمره عندما وصلت الإنقاذ للسلطة في 30 يونيو 1989 إلى أنه نشأ في مناخ إعلامي وتعليمي مشبع بالدعاية الإعلامية حيث وظفت وسائل الإعلام المختلفة لتمجيد النظام الحاكم والنيل ممن وصفوا بأعداء الدين والوطن، لذلك كان خياره واضحاً بالانحياز لها.
    يصنف صالح نفسه حالياً ضمن خانة المطالبين بتغيير النظام الذي ولد وتربى في عهده وعاش سنوات من عمره داعماً له بجهده وماله، يقول صالح: “أنا أقع في خانة المطالبين بالتغيير، بعد أن فشل النظام الحالي في تحقيق المشروعات الكبرى كالوحدة الوطنية والسلام والتنمية”، ويختم صالح حديثه ويقول: “لا يمكن للجيل القادم أن يعيش بنفس الطريقة التي عشنا بها، من حق الأجيال القادمة أن تعيش تجربة جديدة”.
    خطورة وحوار
    في ذات الوقت استشعرت قيادات الحزب الحاكم خطورة الأمر منذ سنوات قبل اندلاع الاحتجاجات الحالية وتسعى الآن لإدارة حوار مع الشباب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ويقول نائب رئيس الحزب للشؤون التنظيمية فيصل حسن إن الوطني يواجه تحديات في مجال استقطاب الشباب. وأضاف في تصريحات سابقة أن اهتمامات هذا الجيل ليست كاهتماماتنا. وأضاف: “إذا ظللنا نعمل بالطريقة التقليدية سنفقد هذا الجيل وسيخرج منا الجيل الذي ولد في عهد الإنقاذ وربيناه وعلمناه، وعلينا أن نبحث كيف يمكن أن نحافظ عليه”.
    نبؤة فيصل تحققت الآن و(جيل الإنقاذ) الذي ولد وتربى على أيديها يخرج عليها منادياً بإسقاطها دون أية رغبة في الحوار رافعاً شعار: “تسقط بس” الذي يعبر عن قطعية ولا ينظر إلى ما بعد السقوط معبراً عن جيل لم يرث سوى الفكر الإقصائي المُغلق، مما خلق عقولاً غير قابلة للمُساومات ولا ترضى بالتنازلات، فلن تصل إلا لمعادلات صفرية.
    الناشط في قضايا الشباب عبد الله حلة يلفت إلى أن الحزب الحاكم اعتمد على حشد الشباب بخطاب ديني حماسي أغفل الجوانب الفكرية، ويرى حلة أن هذا الخطاب قد يكون نجح في حشد الكثير من الكوادر إلا أنه في المقابل فشل في الحفاظ على ولائهم لوقتٍ طويل، ويشير حلة إلى أن معظم من التحقوا بالحزب تفاجأوا بضعف المشروع فكرياً فباتوا أمام ثلاثة خيارات أولها يتعلق بالتمتع بامتيازات السلطة وغض الطرف عن بقية الأمور، أما ثانيها هو الابتعاد عن المشروع والزهد فيه، أما الخيار الثالث فهو لمجموعة تسعى لحمل أحلامها ومشاريعها المعطلة في دولة إسلامية عادلة لتنظيمات أخرى قد تصل لتنظيم الدولة (داعش).
    فيما يرى أستاذ الفلسفة بجامعة الخرطوم د. عصمت محمود أن الوطني يواجه أزمة حقيقية في استقطاب الشباب الذين يشكلون نحو 65% من نسبة السكان، ويلفت إلى أن ذلك يظهر في حجم الكوادر المستقطبة مقابل المناوئة له، إلى جانب حركات الاحتجاج، بل إن حالة الرفض امتدت لتصل حتى بيوت القيادات الكبيرة من الحزب الحاكم ليجدوا أبناءهم من أبرز معارضيهم.
    صورة مغايرة
    من جهة أخرى تسعى القيادات الشابة بالوطني لرسم صورة مغايرة، مؤكدة أن الوطني هو الرقم الأول في الأوساط الشبابية وأن الأمر قد يستدعي إجراء بعض التحديثات على وسائل الاستقطاب.
    فالوطني طبقاً لقياداته في أفضل حالاته.. عضويته في الجامعات تتجاوز في الوقت الحالي 700 ألف فضلاً عن مساندة كبيرة. من الطلاب لخطابه. ويقر الوطني في ذات الوقت بأن وسائل الخطاب تحتاج بعض التعديل لتتواءم مع متطلبات العصر، مؤكداً أن الخطاب يلائم الجيل الجديد من الشباب وكذلك العمل التنظيمي الذي يقدم نموذجاً جيداً في الجامعات.
    فيما يقدم أستاذ الفلسفة عصمت محمود تحليلاً مختلفاً، فهو يرى أن الإنقاذ فشلت في استقطاب من نشأوا في عهدها لاعتبارات تتعلق بطبيعة الخطاب وآلياته ودعاته، ويوضح محمود حديثه أكثر ويقول إن خطاب الإنقاذ اعتمد على المؤسسة العسكرية وأدبياتها المغلظة في الضبط والربط والالتزام وإبراز عاطفة جياشة تجاه الفداء والتضحية. ويضيف محمود أن هذا الخطاب كان سطحياً وغير مؤثر لا سيما وأنه اتسم بالتشنج ومحاولة إعادة إنتاج الشخصية السودانية وفقاً لتصورات الحاكمين، الأمر الذي أدى لنتائج عكسية قادت لنفور عام منه خاصة من فئة الشباب، ويمضي محمود في تحليله ويضيف تفاقم حالة الرفض للمشروع بفعل سياسات النظام خاصة مع حملات التجنيد الإجباري (كشات الخدمة الوطنية)، الممارسات العنيفة تجاه معارضيهم في الجامعات، فضلاً عن ضعف سياسة التوظيف واتهامات بعدم وجود فرص عادلة لكل الشباب.
    آليات ووسائل
    وفيما يتعلق بالآليات يرى محمود وفقاً لتحليله أن الوطني يدير قطاع الطلاب والشباب بعقلية الثمانينيات وهو أمر لم يعد مواكباً لتطورات العصر، ويقول أيضاً هذه العقلية لن تتفهم روح الرفض لكل ما يكبت الحرية، وروح الصدق والكرامة التي لا تتأثر كثيراً بأساليب الترغيب والترهيب، علاوة على غياب القدرة على الإبداع ومخاطبة حاجات الشباب وهو ما ظهر في عجز الوطني في تقديم مبادرات طوعية وشبابية جاذبة رغم الإمكانات الكبيرة المتوفرة له، ويختم محمود حديثه بالإشارة إلى غياب القيادات الجاذبة التي تمثل قدوة ومنارة للجذب، ويقول: “ما دفعنا في وقت سابق للانضمام للحركة الإسلامية وجود قيادات بصفات الملائكة كعبيد ختم، أو في فروسية علي عبد الفتاح، أو في صلاح وتقوى شيخ عبد الكريم، فأين هو النموذج الآن؟!”.
    وليس بعيداً عما سبق يقول المحلل السياسي د. الحاج حمد محمد إن الحركة الإسلامية فشلت في مرحلة الدولة فيما نجحت فيه في مرحلة الثورة، ويضيف أن هؤلاء الشباب بحاجة لمهارات ووظائف ولكن الواقع الاقتصادي متردٍ بفعل السياسات، ولَك أن تعلم أن سياسات التعليم أفرزت خريجين بنحو 20 ضعف قدرة سوق العمل.
    لم يقتصر الأمر على سوق العمل أو جودة التعليم بل امتد بشهادات قيادات في الدولة لسياسات تنتهك حرية وكرامة الشباب بدءاً من التسلط على مظهرهم خاصة بعد حملات حلاقة إجبارية من قبل (مجهولين) انتحلوا صفة القوات النظامية – حسب تصريحات رسمية -، فضلاً عن بيع الميادين في الأحياء وأخيراً إغلاق المقاهي الشعبية، فيما أسهم الانفتاح التكنولوجي في زيادة إحباط الشباب وهم ينظرون لما وصل إليه العالم من حولهم.
    يتفق المهتم بمجال علم الاجتماع السياسي مدني عباس مع الرأي القائل أن ما بات يعرف بجيل الإنقاذ تمرد على كل النادي السياسي القديم، إلا أنه يقول أيضاً إن الوطني هو أقل الأحزاب قدرة على جذب هذا الجيل المتمرد، وأن ما يمارسه أحياناً من تصعيد قيادات شابة لمواقع رفيعة يبدو كترميز يتم استغلاله عادة في إطار تصفية قيادات فاعلة.
    ويرى عباس أن وعي هذا الجيل تأسس على المعاناة وعدم رعاية الدولة لهم في المؤسسات التعليمية عبر الأنشطة التعليمية والثقافية المناسبة، ويضيف عباس: “هذا الجيل لم يشهد المكتبة أو المسرح المدرسي أو الاتحادات المدرسية، ولكنهم في المقابل الجيل الذي شهد التطور التكنولوجي والانفجار المعلوماتي فانفتح على العالم أكثر لا تكبله قيود”، ويلفت عباس إلى أن هذا الجيل يتفاعل مع القضايا العالمية ويستفيد من التجارب الإنسانية في تطوير مهاراته ووسائل تواصله وعرض قضاياه وهمومه بعيداً عن الرقابة والوصاية وبات قادرًا على قدراته لخلق مبادراته الخاصة في العمل السياسي الخيري والتنموي والثقافي. ويزيد عباس أن ذات الجيل فرض الآن على المجتمع اعتماد رموزه الفنية والثقافية والاجتماعية وهو ما يجعل من القريب جداً اعتماد رموزه السياسية.
    فيما يقول المهتم بعلم النفس السياسي خالد خليل في حديثه لـ(السوداني) إن الجيل الحالي أسس لقيمه ومقارباته وتعاطيه مع الواقع على النقيض تماماً من تصورات الدولة التى لم يسعفها تعليمها ولا إعلامها ولا مؤسساتها في إعادة إنتاج هذا الجيل داخل الجلباب القيمي لمشروعها السياسي. ويضيف خليل: “بدا هذا واضحاً في اختيار قطاع واسع منهم للفنان محمود عبد العزيز كأيقونة تعبر عن الخروج عن السرب فناً وسلوكاً ومظهراً”، ويشير خليل إلى أن هذا الجيل تقوم خصائصه النفسية على المغايرة والتمرد على الأُطر الجاهزة، وما يميز هذا التمرد أنه ليس نزوة عابرة تشي بهشاشة في النضج وإنما كفلسفة حياة جعلته على الضد من الانخراط في المؤسسات الحزبية ككل وليس الحزب الحاكم فقط.
    ويرى خليل إن المؤسسات الحزبيه بطبيعتها الجامدة وبأطرها المتكلسة وبيروقراطيتها المميتة لا يمكن أن تكون خياراً عقلانياً لجيل يقوم رهانه الأساسي على التحليق خارج هذا القفص الحديدي، وهو ما يضع كل المنظومة الحزبية في السودان في مأزق حقيقي حيال رفد هذه الأحزاب بكوادر تنعش العمل الحزبي وتخرجه من وضعية (المساطب الجانبية) في فضاء العمل العام التي تعج بالثرثرة والنستولوجيا.
    يستعد الآن الصيدلي محمد صالح للاحتفال بعيد ميلاده الثالث والثلاثين خلال الأسابيع القادمة في ظل شعور بالإحباط لما حققه خلال حياته حتى الآن صحيح أنه تخرج بدرجة علمية جيدة، ويشغل حالياً وظيفة يحسده عليها نظراؤه، إلا أن ذلك لم يكن سوى جزءٍ يسيرٍ من أحلامه في وقتٍ سابق. يقول صالح إنه ينتمي لجيلٍ “اتنشل”، ويوضح حديثه أكثر ويقول: “لقد سرقت أحلامنا قبل أعمارنا”.
    السوداني

    #211237

    Joram Jojo
    Keymaster

    مخاوف من ارتفاع مضاعف في أسعار السكر والمواد الغذائية لهذه (…) الاسباب – تفاصيل

    مخاوف من ارتفاع مضاعف في أسعار السكر والمواد الغذائية لهذه (…) الاسباب – تفاصيل
    بسبب فشل سياسات البشير، الدولار يدهس الجنيه السوداني .. كاريكاتير عمر دفع الله

    العربي الجديد / زادت مخاوف مصانع السكر الحكومية في السودان من استمرار أزمتي السيولة والوقود، ما قد يؤدي إلى شلل بالإنتاج وبالتالي ارتفاع أسعار السكر والمواد الغذائية التي تستخدم هذه المادة بالأسواق.

    وينتج السودان سنوياً حوالي 657 ألف طن سكر من مصانع حكومية وخاصة، في حين يستهلك نحو 1.2 مليون طن، ويبلغ إنتاج المصانع الحكومية الأربعة (الجنيد، سنار، حلفا، عسلاية) أكثر من 200 ألف طن سنويا من إجمالي الإنتاج، حسب بيانات رسمية.

    ووفقاً لمسؤولين بالمصانع لـ”العربي الجديد”، أثرت أزمتا الوقود والسيولة على موسم الإنتاج الحالي، وباتت المصانع الحكومية مهدّدة بالإفلاس، إذا توقف الإنتاج نظرا لمواجهة المصانع مشكلات في استيراد مدخلات الإنتاج والصيانة الدورية للمعدات، في ظل شح السيولة.

    وأكد مدير مصنع الجنيد الحكومي لإنتاج السكر، محمد طه الحسين لـ”العربي الجديد” أن المخزون الحالي من الوقود غير كاف لاستمرار الإنتاج، فضلا عن عدم توفر السيولة لمقابلة التزامات العمال ما يهدد بتوقف دورة العمل.

    وأوضح مصدر بمصنع حلفا، لـ”العربي الجديد” أن العمل أصبح طاردا منذ ظهور أزمتي الوقود والسيولة، متوقعاً عدم استقرار الأوضاع بالمصانع الحكومية في حال تراجع الاقتصاد والتباطؤ في إنفاذ سياسات داعمة للصناعة المحلية.

    وقال المصدر، الذي فضل حجب اسمه، إن المصانع الأربعة تحتاج إلى 700 ألف برميل وقود لتسيير ومواصلة العمل في موسم الإنتاج الحالي.

    ودعا المدير التنفيذي لاتحاد الغرف الصناعية، الفاتح عباس، الحكومة إلى توفير الوقود للمصانع لضمان استمرارية العمل بجانب توفر الكاش (السيولة) للعمالة الموسمية حتى لا تخرج المصانع من دائرة الإنتاج.

    وحذر عباس من أن المصانع مهدّدة بالتوقف عن العمل نهائيا، ما يترتب عليه أعباء إضافية على المستهلك بسبب رفع الأسعار في حال استمرت هذه المشاكل.

    ومن جانبه، وصف الخبير الاقتصادي أحمد الزين في حديثه لـ”العربي الجديد” ما يحدث بأنه “تدمير للصناعة المحلية للسكر”. وطالب بضرورة توفير دعم مالي للمصانع يمكنها من مواصلة الإنتاج، محذرا من فشل الموسم الحالي حال عدم تدخل الحكومة لمعالجة مشكلتي السيولة والوقود.

    ويرتبط إنتاج السكر بالعديد من الصناعات الغذائية الأخرى، وحسب توقعات مراقبين فإن فشل موسم الإنتاج سيخلق أزمة جديدة تتعلق بزيادات في أسعار المواد الغذائية والمشروبات الغازية وغيرها من المنتجات المرتبطة بصناعة السكر.

    وفي هذا السياق، قال رئيس النقابة العامة لعمال مصنع سكر الجنيد السر محمد آدم لـ”العربي الجديد” إن المصانع لا تملك إمكانية شراء الوقود التجاري الذي يباع اللتر منه بواقع 123 جنيها بدلا عن 23 جنيها السعر الرسمي، مؤكدا وفرة الأرصدة دون وجود كاش بالبنوك.

    وطالب آدم بالإسراع في حل المشكلات لتجنب أزمة حادة يمكنها أن تدخل المصانع في مديونيات مع العمالة الموسمية، خاصة وأن موسم الإنتاج هذا العام يعتبر جيدا ومبشرا.

    وتوقع في حال الوصول إلى حلول مرضية أن تزيد الإنتاجية للمصانع الحكومية لهذا الموسم بنسبة تتجاوز 25 % عن العام السابق لتصل إلى 265 ألف طن.

    وتخوف الخبير الاستراتيجي عمر أحمد الريح من مخاطر توقف المصانع وفشل الموسم الذي سوف يساهم في تشريد أكثر من عشرة آلاف عامل. وأكد الريح لـ”العربي الجديد” على ضرورة تكوين لجنة طارئة تدرس إمكانية دعم المصانع.

    واتخذت الحكومة الفترة الماضية عدة سياسات لتوفير السيولة بالبنوك ومعالجة أزمة الوقود إلا أنها لم تحقق الأهداف المرجوة حتى الآن، حسب مراقبين.
     

    #211251

    Joram Jojo
    Keymaster

    نيويورك تايمز: المتظاهرون يمتصون فض الإعتصام بملء شوارع السودان

    عشرات الالاف من المتظاهرين الذين ينادون بالديمقراطية قد ملأوا شوارع مدن السودان الكبيرة في يوم الأحد ، وقد جاء ذلك كتحدي للجنرالات الذين تسبب العنف الذي مارسوه في فض الإعتصام في بداية الشهر الماضي في سقوط العديد من الضحايا.، وعلى الرغم من التهديدات التي أطلقها الجنرال حميدتي ، الرجل القوي والذي يقود قوات شبه عسكرية قامت بفض الإعتصام في الثالث من يونيو ، على الرغم من تهديداته قام المتظاهرون بالخروج للشوارع وهم يقرعون الطبول ويهتفون مدنية . بعضهم قام بالتجمع امام منازل اسر الضحايا الذين سقطوا في فض الإعتصام ، وبعضهم حاول الوصول إلى مبني القيادة العامة والقصر الجمهوري ، وقد واجهت الشرطة هذه المحاولة بإطلاق الغاز المسيل للدموع لمنعهم من الوصول ، وقد أكدت لجنة الأطباء المركزية ان هناك شخص قتل في مدينة عطبرة على بعد 200 كيلومتر شمال مدينة الخرطوم ، وهي المدينة التي اشعلت التظاهرات في بداية شهر ديسمبر الماضي بسبب الإرتفاع الغير مسبوق في أسعار الخبز ، كما أكد متحدث بإسم وزارة الصحة السودانية بمقتل 7 اشخاص وإصابة 181 بجراح.
    وكادت المراهنة لإثبات قوة الشارع تتبخر بسبب قطع الانترنت ، ولكن المنظمين للتظاهرات لجأوا للرسائل النصية والصوتية وذلك لنشر دعوات التظاهر في كل نواحي الخرطوم، وبعد سقوط الدكتاتور عمر البشير و الذي حكم السودان لمدة 30 عاماً ، واجه المتظاهرون عنفاً متصاعدا ً من المجموعة التي خلفته في الحكم ، ففي البداية رفض الجنرالات تلبية مطالب المتظاهرين بضرورة الإنتقال السريع للحكم المدني ، وفي 3 يونيو وبعد أسبوع من المفاوضات قام الجنرال حميدتي وهو يستخدم قوات الدعم السريع بفض الإعتصام من أمام القيادة العامة للجيش ، وتم خلال ذلك إطلاق النار على المتظاهرين ، كما قامت قواته بإغتصاب النساء وحرق الخيام ورمي الجثث في نهر النيل ، منظمات طبية أكدت مقتل 128 شخصاً في خلال أيام فض الإعتصام بينما اعترفت الحكومة بمقتل 61 شخصاً.
    لذلك كان اللجوء للعنف واضحاً خلال تظاهرة يوم الأحد ، وهو يخاطب تجمعاً للناس خارج الخرطوم زعم الجنرال حميدتي بأن هناك قناصة بين المتظاهرين قاموا بإطلاق الرصاص مما أدى إلى مقتل ثلاثة من قواته وخمسة من المتظاهرين ، وقد كرر الجنرال حميدتي نفس المزاعم التي كان يطلقها في السابق لتبرير قتل المتظاهرين في الثالث من يونيو السابق ، وقد ذكر أنه يريد بان تكون الامور تحت السيطرة، ولكن أطباء وشهود عيان لم يؤكدوا تلك المزاعم.
    ويمكن وصف الجنرال حميدتي بأنه تاجر ابل وقائد مليشيا ، وقد ظهر في المشهد السياسي في السودان كرقم كبير ،وبالرغم ان رتبته العسكرية لا تتناسب مع عمره ، بالنسبة للفريق برهان فإن قواته تقوم بتمشيط شوارع الخرطوم وهو يقوم بمخاطبة تجمعات ويقدم نفسه كقائد وطني محتمل .، وتقوم كل من دولتي السعودية والامارات العربية المتحدة ، وهما دولتان عرفتا بكراهيتهما للديمقراطية في الشرق الأوسط ،تقومان الان بتقديم الدعم للجنرال حميدتي ، وتمثل ذلك في تعهدات مالية تصل إلى 3 مليار دولار الهدف منها دعم الاقتصاد السوداني المتهالك ، وتتعاطف الولايات المتحدة مع المتظاهرين ، وقد قامت بانتقاد دور السعودية في هذه الأزمة وهذا امر يندر حدوثه ، لكن الجهد الدبلوماسي يقوم به كل من الاتحاد الافريقي ودولة اثيوبيا من أجل جعل كل من المتظاهرين والجنرالات يعودون للمفاوضات . فالثقة تكاد تكون معدومة بين الطرفين ، ويذكر ان قوات الجنرال حميدتي قامت بمهاجمة مقر تجمع المهنيين في يوم السبت وذلك لمنعهم من عقد مؤتمر صحفي ، هذه الممارسات بدت بلا فاعلية ومحدودة في تحجيم مظاهرات الاحد عندما تدفق الناس في الشوارع ، بعض المتظاهرين نجحوا في بث فيديو حي وهم يستخدمون خدمة التجوال للألتفاف حول حظر الانترنت والذي قال الجنرالات بان حظره ضروري لدواعي امنية .
    لكن الازمة الحالية شتت الإنتباه عن الأزمة الإقتصادية المستفحلة والتي أدت لسقوط البشير في ابريل الماضي ، مثل ارتفاع اسعار الخبز وشح السيولة والصفوف للتزود بالوقود ، وهذه هي الأسباب التي ادت لتذمر الناس ، وقد ادى ضخ الاموال و الذي قامت به كل من دولتي السعودية والامارات في شهر ابريل الماضي إلى تحسن محدود للعملة السودانية ، ولكنها سرعان ما انهارت من جديد خلال الاسابيع الاخيرة.

    ترجم المقال :بشرى
    كاتب المقال في نيورك تايمز 

    فيسبوك سارة عيسى
     

Viewing 4 posts - 1 through 4 (of 4 total)

You must be logged in to reply to this topic.

Font Resize